Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 129

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك
  4. المطلب الثاني: الشرك الأصغر

ثانيا: السمعة من أنواع الشرك الأصغر:

أولا: تعريف السمعة لغة واصطلاحا

السمعة في اللغة مشتقة من السماع والإسماع. وهي ما يسمع به من صيت. يقال: فعل ذلك رياء وسمعة؛ أي ليراه الناس ويسمعوا به١.

والسمعة اصطلاحا: إظهار العبادة بقصد سماع الناس. أو تحدث الإنسان بأعماله التي عملها ليمدحه الناس بها. ويدخل فيه: أن يعمل العمل ليلا، ثم يحدث به الناس في النهار٢.

والفرق بين الرياء والسمعة: أن الرياء يتعلق بحاسة البصر والسمعة تتعلق بحاسة السمع٣.

ثانيا: حكم السمعة، مع الدليل

السمعة محرمة بنص الكتاب والسنة؛ فمن الكتاب: قوله ﷿:

﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: من الآية١١٠] ، ومن السنة: قوله ﷺ: "من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به" ٤.

ثالثا: متى ينقلب حكم الرياء والسمعة من شرك أصغر إلى شرك أكبر

يدخل الرياء والسمعة تحت حكم الشرك الأكبر بأحد ثلاثة أمور:

١- أن يرائي الإنسان، أو يسمع بأصل إيمانه؛ يظهر أمام الناس أنه مؤمن ليعصم دمه وماله.

٢- أن يغلب الرياء أو السمعة على أعمال الإنسان.

٣- أن يغلب على أعماله إرادة الدنيا؛ بحيث لا يريد بها وجه الله.

رابعا: حكم العبادة إذا اتصل بها رياء أو سمعة

إذا كان قصد العابد بعبادته مراءاة الناس من الأصل؛ فهذا مبطل للعبادة. أما إذا طرأ الرياء أو السمعة أثناء العبادة؛ فلا يخلو حال العبادة من أن يكون أولها مرتبطا بآخرها -كالصلاة مثلا، فتبطل جميع العبادة إذا لم يدافع الرياء أو السمعة وسكن إليهما، أما إذا لم يكن أول العبادة مرتبطا بآخرها -كالصدقة مثلا بمائة ريال؛ خمسون منها دخله الرياء- فيبطل منها ما خالطه الرياء أو السمعة٥.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 129 (SanadKitab #8672, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.