Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 16

  1. تمهيد
  2. المبحث الأول: تعريف ببعض المصطلحات
  3. المسألة الثانية: في بيان بعض المسميات التى أطلقت على العقيدة الإسلامية
  4. الوقفة الثالثة: مع مسمى السنة

٣- العادة. ومنه قوله ﷿: ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٧] ؛ أي: هكذا عادتنا في الذين كفروا برسلنا وآذوهم، بخروج الرسول من بين أظهرهم، يأتيهم العذاب١.

أما السنة عند الأصوليين: فهي ما قاله رسول الله ﷺ، أو فعله، أو قرر عليه٢.

المناسبة بين مسمى السنة، ومسمى العقيدة:

لأهمية وخطورة مسائل الاعتقاد التي هي أصل الدين، وعليها يبنى غيرها من أعمال الإسلام، أطلق العلماء لفظ "السنة" على ما وافق الكتاب والسنة من قضايا الاعتقاد.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولفظ السنة في كلام السلف يتناول السنة في العبادات، وفي الاعتقادات. وإن كان كثير ممن صنف في السنة يقصدون الكلام في الاعتقادات"٣.

ولما كانت السنة مصدرا من مصادر العقيدة -كما سيأتي، وطريقة من طرق إثبات العقيدة الصحيحة، اعتبر العلماء معنى السنة: اتباع العقيدة الصحيحة، وأطلقوا على عقيدة السلف الصالح اسم السنة، بسبب اتباعهم لطريقة رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃ في ذلك.

يقول ابن رجب الحنبلي ﵀: "السنة: طريقة النبي ﷺ التي كان عليها هو وأصحابه، وغيرهم، السنة: عبارة عما سلم من الشبهات في الاعتقادات، خاصة في مسائل الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر. وكذلك مسائل القدر، وفضائل الصحابة.

وصنفوا في هذا العلم تصانيف، وسموها كتب السنة"٤.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 16 (SanadKitab #8672, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.