Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 151

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثالث: وسائل الشرك المنافية للتوحيد، أو لكماله
  4. تمهيد

المبحث الثالث: وسائل الشرك المنافية للتوحيد، أو لكماله

تمهيد

...

المبحث الثالث: وسائل الشرك المنافية للتوحيد، أو لكفاله

تمهيد:

رسول الله ﷺ حمى جناب التوحيد من كل ما ينقضه، أو ينقصه، وحذر أمته من المساس به، وسد كل طريق يؤدي إلى نقيضه، أو يخدش كماله، وشبه حرصه على أمته بقوله: "إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل الرجل يحجزهن، ويغلبنه، فيتقحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار: هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني، تقحمون فيها " ١؛ فهو الرحيم بأمته ﷺ، الرؤوف بهم، الحريص على وقايتهم من سبل الغواية، وحمايتهم من كل ما يكون سببا في هلاكهم.

ولكن بعض هذه الأمة عصت نبيها بفعل بعض ما نهاها عنه وحذرها منه، واتبعت خطوات الشيطان الذي زين لهم الباطل ودعاهم إليه، وكانت من نتيجة هذا العصيان:

الوقوع في نقيض التوحيد٢، أو فيما ينقص من كماله٣.

ولا ريب أن هؤلاء قبل أن يقعوا فيما وقعوا فيه، كانوا قد سلكوا وسائل حذروا من سلوكها، وطرقا كان قد طلب منهم أن لا يطرقوها.

ومعرفة هذه الوسائل من الأمور المعينة على تجنبها. ويمكن بيان بعضها في المطالب التالية:

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 151 (SanadKitab #8672, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.