Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 154

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثالث: وسائل الشرك المنافية للتوحيد، أو لكماله
  4. المطلب الأول: التوسل البدعي، والتوسل الشرعي، وأنواعه

٣- التوسل بدعاء الغير:

ودليل ذلك قوله عز وج حكاية عن أبناء يعقوب ﵇: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ [يوسف: ٩٧] ، ومن السنة دعاؤه ﷺ لعكاشة بن محصن ﵁ أن يجعله الله من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب -لما سأله ذلك١.

والأدلة على أنواع التوسل المشروع من الكتاب والسنة كثيرة جدا، وما ذكرته قليل من كثير.

التوسل البدعي:

سبق الحديث عن أنواع التوسل المشروع، وذكرنا منها: التوسل بدعاء الغير، ومثلنا له بصنيع الصحابة ﵁، وتوسلهم بدعاء النبي ﷺ.

وهذا النوع هو الذي أسيء فهمه؛ فظن المخالفون للكتاب والسنة أن المراد التوسل بشخصه ﷺ. مع أن الصحابة ﵃ إنما كانوا يتوسلون بدعائه ﵊ حال حياته؛ كما فعل ذاك الأعرابي الذي دخل عليه وهو يخطب، فسأله الدعاء٢؛ وكذلك الصحابي الذي سأله أن يدعو الله أن يجعله ممن يدخلون الجنة بغير حساب٣، وغير ذلك.

وهذا التوسل إنما يكون في حياته ﷺ، أما بعد موته، فلا يجوز. من أجل هذا لما أجدب الناس في عهد عمر ﵁ لم يطلبوا من النبي ﷺ أن يستسقي لهم؛ بل استسقى عمر ﵁ بالعباس ﵁ عم رسول الله ﷺ، وكان مما قاله: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا" ٤. فسقاهم الله عز جل.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 154 (SanadKitab #8672, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.