Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 178

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الثاني: الكفر، وأنواعه
  3. المبحث الثاني: أنواع الكفر الأكبر
  4. المطلب الثاني: من أنواع الكفر الأكبر كفر الإباء والاستكبار

المطلب الثاني: من أنواع الكفر الأكبر "كفر الإباء والاستكبار"

أولا: تعريفه

هو أن يعرف الإنسان الحق بقلبه، ويعترف به بلسانه، ولكنه يأبى أن يقبله أو يدين به؛ إما أشرا وبطرا، وإما احتقارا له ولأهله، أو لسبب آخر١.

ثانيا: من الأمثلة عليه، مع الأدلة

١- كفر إبليس؛ فإنه لم يجحد أمر الله ﷿، ولا قابله بالإنكار، وغنما تلقاه بالإباء والاستكبارا٢؛ كما قال ﷿: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٣٤] .

٢- كفر من عرف صدق الرسول ﷺ، وأنه جاء بالحق من عند الله ﷿؛ عرف، وأقر بذلك، ولم يشك في صدقه؛ لكنه لم ينقد إليه إباء واستكبارا، أو أخذته الحمية وتعظيم الآباء أن يرغب عن ملتهم، أو يشهد عليهم بالكفر٢.

وخير من يمثل هذه الحال: أبو طالب عم رسول الله ﷺ، الذي عرف صدق ابن أخيه، واعترف بذلك قائلا:

ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذار مسبة ... لوجدتني سمحا بذاك مبينا٣

لكن هذه المعرفة والإقرار لم ينفعاه؛ لأنه أبى أن ينقاد ويقول: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"؛ خشية أن يقال: ترك دين آبائه وأجداده. وقد سأل العباس ﵁ رسول الله ﷺ عن حال أبي طالب في الآخرة، فأجابه: "هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" ٤؛ فهو خالد في النار، لكن عذابه أهون من غيره.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 178 (SanadKitab #8672, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.