Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 36

  1. تمهيد
  2. المبحث الثالث: ذكر بعض خصائص العقيدة الإسلامية
  3. المسألة الرابعة: من خصائص العقيدة الإسلامية: أنها وسطية

أما الأمة الوسط: فقد علموا، وعملوا، فهم الذين أنعم الله عليهم؛ عبدوا الله وحده بما شرع، لم يعبدوه بالأهواء والبدع١، ولم ينسوا نصيبهم وحظوظهم في الدنيا٢، وقدوتهم في ذلك رسولهم ﷺ.

الوقفة الثانية: وسطية أهل السنة والجماعة بين الفرق الضالة:

تقدم الحديث عن جوانب من وسطية أمة الإسلام بين الأمم.

ولقد كان أسعد هذه الأمة بهذه الخيرية، أسعدها باتباع الكتاب والسنة، وأحرصها على هديهما قولا وعملا واعتقادا، وهم أصحاب رسول الله ﷺ

، ثم تابعوهم، ثم التابعون لهم بإحسان من القرون الثلاثة المفضلة التي شهد لها رسول الله ﷺ بالخيرية في قوله: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ٣. فهؤلاء هم خيار الأمة، ثم يلحق بهم من كان على مثل ما كانوا عليه من الهدى والتمسك بالكتاب والسنة في كل زمان ومكان، من أخبر عنهم الرسول ﷺ في حديث الافتراق بأنهم الفرقة الناجية، وأنهم الجماعة٤. وهؤلاء -أعني المتمسكين بالكتاب والسنة، والمتبعين لمنهج الصحابة وسلف الأمة- أصبحوا في هذه الأمة كهذه الأمم بالنسبة للأمم؛ فهم وسط بين فرق هذه الأمة، كما كانت هذه الأمة وسطا بين سائر الأمم. وكل دارس متفحص لأقوال الفرق في مسائل العقيدة وأصول الدين، يدرك أن أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق في ذلك.

ومن مظاهر هذه الوسطية:

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 36 (SanadKitab #8672, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.