Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 88

  1. الباب الأول: التوحيد
  2. الفصل الثاني: دراسة بعض التفصيلات عن توحيد العبادة الإلهية
  3. المبحث الأول: شهادة أن لا إله إلا الله
  4. المطلب الرابع: نواقض لا إله إلا الله

١- إن موسى ﵇ لم يكن مبعوثا إلى الخضر، ولا كان على الخضر اتباعه؛ بل كان مبعوثا إلى قومه خاصة؛ إلى بني إسرائيل، والخضر ﵇ ليس من بني إسرائيل. وموسى ﵇ قصد الخضر للعلم منه، والأخذ عنه، وحين لقيه قال له: "أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا" ١. فلا يقاس عليه رسولنا ﷺ الذي أرسله الله لجميع الثقلين؛ الجن والإنس، كما قال ﷺ: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" ٢.

ولا يعتبر صنيع الخضر ﵇ خروجا على شريعة موسى ﵇، أما من خالف رسول الله ﷺ، ولم يطعه في كل ما أمر، أو ينته عما نهى عنه وزجر، فهو من أمته، ولا يجوز له مخالفته، فإن فعل، فهو خارج عن شريعته ﵊ لا محالة.

٢- إن قصة الخضر ﵇ ليس فيها مخالفة للشريعة؛ بل ما فعله ﵇ يباح في الشريعة إذا علم العبد أسبابها كما علمها الخضر ﵇. ولهذا لما بين الخضر لموسى أسبابها، وافقه موسى ﵇ على ذلك، ولو كان ما فعله الخضر مخالفا لشريعة موسى، لما وافقه بحال٣.

أما هذا الذي يريد الخروج على شريعة محمد ﷺ، فهو مخالف لشريعة موسى، لما وافقه بحال٣.

أما هذا الذي يريد الخروج على شريعة محمد ﷺ، فهو مخالف لشريعته. ويتضح ذلك في الوجه الثالث.

٣- إن ما فعله الخضر ﵇ كان عن وحي من الله عزوجل، وليس مجرد خيال أو إلهام. وهذا لا يمكن أن يكون لحد بعد رسولنا ﷺ؛ خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي بموته انقطع الوحي.

ومن ادعى حصوله كفر٤.

إذا: لا يجوز الخروج على شريعة خاتم الأنبياء والمرسلين ﷺ بحال، ومن فعل ذلك، فهو كافر مرتد، وهو من اعظم الناس كفرا٥.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 88 (SanadKitab #8672, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.