Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 97

  1. الباب الأول: التوحيد
  2. الفصل الثاني: دراسة بعض التفصيلات عن توحيد العبادة الإلهية
  3. المبحث الثاني: العبادة، وأنواعها، وأركانها
  4. المطلب الرابع: أركان العبادة وأصولها

المطلب الرابع: أركان العبادة وأصولها

تقوم العبادة على أركان، باجتماعها يحصل كمال العبودية لله عز وجل١.

وهذه الأركان هي: المحبة، والرجاء، والخوف، التي يجب اجتماعها، ولا يجوز إهمال واحد منها، كما قال علماؤنا ؤحمهم الله: من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد٢.

ويمكن بيان هذه الأركان في الوقفات التالية:

الوقفة الأولى: مع الركن الأول: محبة الله ﷿:

المحبة أصل دين الإسلام، وهي نعمة لا يدركها إلا من تفيأ ظلالها، ولذة لا يعرف حلاوتها إلا من تذوقها.

١- المراد بها: يراد بها محبة المعبود ﷻ، المتضمنة تقديم مراده ﷿ على كل شيء.

٢- مقاماتها: مقامات العبادة ثلاثة؛ التكميل والتفريغ، ودفع الضد.

وقد جمعها قول رسول الله ﷺ: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" ٣.

فـ "ما يجده المؤمن الواجد من حلاوة الإيمان" تتبع كمال محبة العبد لله، وذلك بثلاثة أمور: تكميل هذه المحبة، وتفريعها، ودفع ضدها.

فتكميلها: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما؛ فإن محبة الله ورسوله لا يكتفي فيها بأصل الحب، بل لا بد أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما٤.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 97 (SanadKitab #8672, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.