Lewati ke konten

Kitab: Buhuts fi Tarikhis Sunnah al-Musyarrafah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 227

  1. تدوين الحديث
  2. كتابة الحديث في جيل الصحابة

الصحابة أن سبب كراهته كتابة الحديث خوفه من انشغال الناس بها وانصرافهم عن القرآن الكريم.

أما مواقف الصحابة التي تدل على تجويزهم الكتابة فهي:

١- كتب أبو بكر الصديق ﵁ لأنس بن مالك فرائض الصدقة التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم١.

٢- كتب عمر بن الخطاب ﵁ لعتبة بن فرقد بعض السنن٢، ووجد في قائم سيفه صحيفة فيها صدقة السوائم٣.

٣- كان عند علي ﵁ صحيفة فيها العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر٤.

٤- وردت أخبار عن سماح بعض الصحابة الآخرين بالكتابة مثل السيدة عائشة وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص والبراء بن عازب وأنس بن مالك والحسن بن علي وعبد الله بن أبي أوفى وفيمن ذكرتهم من كان يكره الكتابة ثم أجازها، ولا تناقض في ذلك لأن سبب كراهتهم هو أن تختلط بالقرآن، أما حين يؤمن من ذلك فإنهم كانوا يجيزون كتابة الحديث.

ولذلك فقد كتب بعضهم الأحاديث في الصحف في حياة النبي ﷺ وبعد وفاته. وفيما يلي ذكر ما عرف منها:

Rujukan halaman ini: بحوث في تاريخ السنة المشرفة، ص 227 (SanadKitab #8674, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.