إنكار حادثة الإفك:
وقال عن حادثة الإفك التي جاءت في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ الآية١ فقال:
﴿الْأِفْكِ﴾ البهتان بتفسير القرآن بقول لغو ﴿عُصْبَةٌ﴾ عدة فرقة الذين جاؤوا بالإفك عصبة من أهل الكتاب وهم اليهود و ﴿الْأِفْكِ﴾ مصنفات الإفك ﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ ، الشهداء الأربعة هم أجيال صدر الإسلام الثلاثة الأجيال الأولى وجيل الشهر الحرام هذا الجيل الذي تسيرون في فلكه" وقال: "الإفك هو تحريف اليهود وتفسيرهم القرآن بقول لغو، فتفاسير القرآن الموجودة هي مصنفات الإفك؛ هلا جاؤوا بشهداء أربعة من الأجيال الثلاثة الأولى تشهد بصحتها"٢.
بعض ما أنكره المؤلف:
وما أنكره المؤلف من الأمور المعلومة الثابتة كثير وكثير نذكره إجمالا حتى لا نثقل بطوله فمنها:
أولا: أنكر وقوع غزوة فتح مكة وحرف معاني الآيات الواردة في سورة الفتح ص٣٥٦.
ثانيا: أنكر أنه كان للنبي ﷺ عم اسمه أبو لهب ص"١٢٣-٢١٦".
ثالثا: أنكر أن إدريس ﵇ كان نبيا "ص٢٣٥".
رابعا: أنكر تشريع تعدد الزوجات، وقال أن دين الإسلام لا يحل الزواج إلا بواحدة "ص٢٦٥".
خامسا: أنكر زواج النبي ﷺ بغير عائشة ﵂ فقال "وظلت عائشة زوجة له دون شريكة حتى الختام"، وقال عن زينب