Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 1, halaman 283

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: الاتجاه العقائدي في التفسير
  3. الفصل الثالث: منهج الأباضية في تفسير القرآن الكريم
  4. عقائدهم

عقائدهم:

في معرفة الله:

قالوا: "إن معرفة الله ﵎ واجبة بالعقل قبل ورود الشرع, فلما ورد الشرع زادها إيضاحا وأعلن إيجابها"١. وقال أحد أئمتهم نظما:

معرفة الباري من العقول ... فكيف بالسماع والنقول

ولا يجوز جهلها لجاهل ... طرفة عين عند ذي الدلائل٢

أما في الصفات فقالوا: "لا يخفى على أهل العلم أن الله ﷿ خاطبهم بلسانهم وحاورهم بما يجري بمعقولهم، فهم يفهمون الخطاب من نفس القرائن قبل التحقق لفحوى الخطاب، ولما تقرر في الشريعة أن الله عز وعلا مباين لمخلوقاته في الذات والصفات والأفعال لم يعد لهم وهم أو جهل في شيء من وحي الله عز شأنه, فإن صفات المخلوق تخالف صفات الخالق ﵎ فلا يرتبك الفهم العربي مهما كان في معرفة اللسان. فلذا لما كان الأخذ في اللغة باليد ومراقبة الأشياء المبصرة بالعين, وهكذا عبر الله ﵎ عن معانيها بمثل ما عبر به عن نفس ما في الإنسان فقال: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ ٣, فالعين في حق الله عز وعلا معروفة بأنها حفظه واليد مفهومة في حقه قدرته لما قدمنا من استقرار الفهم باستحالة صفة الإنسان أن تكون صفة الرحمن, وهكذا بقية الصفات كالقبضة والاستواء والمجيء والجد والمكر والجنب, فإن هذه عبارات يتخاطب بها البشر فيما بينهم فخاطبهم الله ﷿ فيما بينهم وإياه لاستقرار معانيها عندهم في حق الله, فلا يذهبون بها إلى غيرها, وقد علموا أن الله جلت قدرته مباين لهم في الأحوال كلها, كما وضع لهم ذلك في قوله:

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 1، ص 283 (SanadKitab #8679, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.