Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: الاتجاه العقائدي في التفسير
  3. الفصل الثالث: منهج الأباضية في تفسير القرآن الكريم
  4. عقائدهم

ولا نعتقد في علي ما تعتقده فيه الشيعة، بل هو عبد من عباد الله وهو هكذا يقول, وبسبب بطانته السيئة وقع ما وقع١.

أما خلاصة رأيهم فيه ﵁ بعد ذلك, فإنهم يرون أنه بقبوله التحكيم قد خلع نفسه عن الإمامة وولاها الحكمين على عهد الله وميثاقه أن يوليا من شاءا ويعزلا من شاءا, فقد اتفقا على خلعه واختلفا في التولية له, فولى أحدهما معاوية واحرنجم الثاني فلم يفعل شيئا وافترقا على ذلك، ولما رأى أولئك المؤمنون نهاية الواقع وما كانوا يرضون معاوية إماما في الدنيا, فضلا عن أن يكون إماما للدين فلذلك تسرعوا إلى البيعة لعبد الله بن وهب الراسبي المعروف بذي الثفنات، فلما وقعت البيعة لزمت, وحرم تركها بغير موجب"٢.

ولذا فهم يعتقدون أن البيعة انتقلت بعد علي ﵁ إلى عبد الله بن وهب الراسبي, الذي بايعوه بعد التحكيم.

"ولما بايعوه بعثوا إلى أصحابهم مسرورين ببيعتهم مبتهجين برضاه وقبوله على يقين واطمئنان أن علي بن أبي طالب لا يعود يطالبهم بإمامة أو يدعيها"٣.

ولكن عليا ﵁ توجه إلى عبد الله الراسبي وأباد جيشه في النهروان, وكان عبد الله من بين القتلى، قال أحد مؤرخيهم: "ولا أظنه أمر بقتلهم ولا أشار إليهم ورأى السكوت يسعه حيث قال له القائمون بأمره عن القوم ما قالوا, ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم حيث نسبوا إلى أهل الحق ما نسبوا؛ ليتوصلوا إلى الباطل بما حصلوا, ولا أرى عليا إلا خليا من دماء القوم ولا ألومه, وهو قاصدهم ليتفاهم معهم ويتفاوض هو وإياهم"٤.

لكنهم مع هذا لا يتبرءون من عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي ﵁.

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 1، ص 296 (SanadKitab #8679, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.