Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: الاتجاه العقائدي في التفسير
  3. الفصل الثالث: منهج الأباضية في تفسير القرآن الكريم
  4. تفسيرى: هميان الزاد إلى دار المعاد وتيسير التفسير
  5. التعريف بالمؤلف

تفسير القرآن بالسنة:

أصح طرق التفسير بعد تفسير القرآن بالقرآن هو تفسيره بالسنة, والمؤلف هنا يأخذ بهذا النوع من التفسير ويورده كثيرا في تفسيره, يورد منه ما هو تفسير للآية وما هو شاهد, أو له وجه علاقة بها، وهو هنا وهناك لا يلتزم الأخذ بالصحيح فيورد فيه الصحيح والضعيف، بل الموضوع وكل منها كثير وكثير في تفسيره.

فمن ذلك تفسيره لقوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ ١, قال: "أخرج أحمد والترمذي وحسنه٢ وابن حبان في صحيحه عن عدي بن حاتم عنه ﷺ أن " ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ هم اليهود وأن ﴿الضَّالِّينَ﴾ هم النصارى"، وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر، سألت النبي ﷺ عن ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: "اليهود"، وعن ﴿الضَّالِّينَ﴾ قال: "النصارى"، وكذلك فسر ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والسدي وابن زيد والحسن"٣.

وفي تفسير قوله تعالى حكاية لقول الملائكة: ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ ٤, قال المؤلف: "وروى البخاري ومسلم عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ سئل: أي الكلام أفضل؟ فقال: "ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده " ٥.

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ ٦

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 1، ص 313 (SanadKitab #8679, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.