Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 2, halaman 529

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الاتجاهات العلمية في التفسير
  3. الفصل الثاني: المنهج الأثري في التفسير
  4. أولا: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
  5. أمثلة من تفسيره

وَلا الضَّالِّينَ﴾ ١، قال: "قال جماهير من علماء التفسير: "المغضوب عليهم" اليهود "الضالون" النصارى، وقد جاء الخبر بذلك عن رسول الله ﷺ من حديث عدي بن حاتم ﵁"٢.

وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ٣، وأما الذين قالوا الأطهار فاحتجوا بقوله تعالى: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِن﴾ ٤ "قالوا: عدتهن المأمور بطلاقهن لها الطهر لا الحيض كما هو صريح الآية، ويزيده إيضاحًا قوله ﷺ في حديث ابن عمر المتفق عليه: "فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرًا قبل أن يمسها فتلك العدة كما أمره الله"٥، قالوا: إن النبي ﷺ صرح في هذا الحديث المتفق عليه بأن الطهر هو العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء، مبينًا أن ذلك هو معنى قوله تعالى: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِن﴾ ، وهو نص من كتاب الله وسنة نبيه في محل النزاع.

قال مقيده -عفا الله عنه- الذي يظهر لي أن دليل هؤلاء هذا فصل في محل النزاع؛ لأن مدار الخلاف هل القروء الحيضات أو الأطهار؟ وهذه الآية وهذا الحديث دل على أنها الأطهار.

ولا يوجد في كتاب الله ولا سنة نبيه ﷺ شيء يقاوم هذا الدليل، لا من جهة الصحة، ولا من جهة الصراحة في النزاع؛ لأنه حديث متفق عليه مذكور في معرض بيان معنى آية من كتاب الله تعالى"٦.

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ ٧، قال -رحمه الله تعالى-: "أنكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة على مَن يتقي غيره؛ لأنه لا ينبغي أن يتقي إلا

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 2، ص 529 (SanadKitab #8679, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.