Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 2, halaman 743

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: منهج المدرسة الاجتماعية الحديثة في التفسير
  3. منهج المدرسة العقلية الاجتماعية في التفسير
  4. الأساس الخامس: التقليل من شأن التفسير بالمأثور

الأساس الخامس: التقليل من شأن التفسير بالمأثور

ومن المعلوم أن التفسير بالمأثور يشمل أنواعًا أربعة:

أولها: تفسير القرآن بالقرآن.

ثانيها: تفسيره بالسنة النبوية.

ثالثها: تفسيره بأقوال الصحابة ﵃.

رابعها: تفسيره بأقوال التابعين -رحمهم الله تعالى-.

أما أولها، فقد أشرنا إلى قبولهم له، وأنه أشرف أنواع التفسير وأصح طرقه، ونقصد بحديثنا هذا النوع الثاني؛ وإنما قصرنا الحديث عليه دون الثالث والرابع؛ لأن مَن رد التفسير بالسنة النبوية فهو أسرع إلى رد أقوال الصحابة والتابعين ﵃.

ومن المعلوم منزلة التفسير بالسُّنة النبوية ومكانتها لدى علماء السلف، وأنها تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم بدليل الكتاب والسنة.

وقد درج علماء المدرسة العقلية الاجتماعية على التقليل من شأن التفسير بالمأثور، والتشكيك فيه، وعدم الاحتجاج به، وإن كانوا يظهرون قبوله واعتباره.

وهذا السيد محمد رشيد رضا -إمام المدرسة في علم الحديث- يقول: "وأما الروايات المأثورة عن النبي ﷺ وأصحابه وعلماء التابعين في التفسير؛ فمنها ما هو ضروري أيضًا؛ لأن ما صح من المرفوع لا يقدم عليه شيء، ويليه ما صح من علماء الصحابة مما يتعلق بالمعاني اللغوية أو عمل عصرهم، والصحيح من هذا وذاك قليل، وأكثر التفسير بالمأثور قد سرى إلى الرواة من

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 2، ص 743 (SanadKitab #8679, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.