Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatut Tafsir fil Qarnir Rabi' 'Asyar · Pengarang: فهد الرومي

Baca Juz 2, halaman 782

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: منهج المدرسة الاجتماعية الحديثة في التفسير
  3. منهج المدرسة العقلية الاجتماعية في التفسير
  4. الأساس العاشر: الإصلاح الاجتماعي
  5. الحرية

ليس من السهل أن يشاور الإنسان ولا أن يشير، وإذا كان المستشارون كثارًا كثر النزاع وتشعب الرأي، ولهذه الصعوبة والوعورة أَمَرَ الله تعالى نبيه أن يقرر سُنة المشاورة في هذه الأمة بالعمل؛ فكان يستشير أصحابه بغاية اللطف، ويصغى إلى كل قول، ويرجع عن رأيه إلى رأيهم"١.

ويعلل عدم وضع الرسول ﷺ قاعدة ونظامًا للشورى بحِكَم وأسباب؛ منها:

أ- أن هذا الأمر يختلف باختلاف أحوال الأمة الاجتماعية في الزمان والمكان.

ب- أن النبي ﷺ لو وضع قواعد مؤقتة للشورى بحسب حاجة ذلك الزمن لاتخذها المسلمون دينًا، وحاولوا العمل بها في كل زمان ومكان، وما هي من أمر الدين.

ج- ومنها أنه لو وضع تلك القواعد من نفسه ﵊ لكان غير عامل بالشورى، وذلك محال في حقه؛ لأنه معصوم من مخالفة أمر الله، ولو وضعها بمشاورة مَن معه من المسلمين لقرر فيها رأي الأكثرين منهم، كما فعل في الخروج إلى أُحُد، وقد تقدم أن رأي الأكثرين كان خطأ ومخالفًا لرأيه ﷺ، أليس تركها للأمة تقرر في كل زمان ما يؤهلها له استعدادها هو الأحكم٢.

كانت تلكم بعض جوانب الحرية في الإسلام، نبه إليها رجال المدرسة العقلية الاجتماعية، ودعوا إلى إصلاح الأوضاع الاجتماعية على ضوئها.

Rujukan halaman ini: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، ج 2، ص 782 (SanadKitab #8679, hlm. urut 810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.