Lewati ke konten

Kitab: Naqdh ad-Darimi 'alal Marisi · Pengarang: عثمان بن سعيد الدارمي

Baca Juz 1, halaman 457

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: الكتاب محققا
  3. الجزء الثاني
  4. نقول الثلجي في تفسير الاستواء والرد عليه

ضلالات تَضِلُّ١ بِهَا. لَوْ كَانَ مَنْ يعْمل عَلَيْهِ لِلَّهِ٢ لَقَطَعَ ثَمَرَةَ لِسَانِهِ٣ وَالْخَيْبَةُ لِقَوْمٍ هَذَا فَقِيهُهُمْ، وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ مَعَ هَذَا التَّمْيِيزِ كُلِّهِ، وَهَذَا الْبَصَرِ ٤ وَكُلِّ هَذِهِ الْجَهَالَاتِ وَالضَّلَالَاتِ.

فَيُقَالُ لِهَذَا الْبَقْبَاقِ٥ النَّفَّاجِ٦: إِنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَكْبَرُ مِنْ كُلِّ خَلْقٍ، وَلَمْ يَحْتَمِلْهُ٧ الْعَرْشُ عِظَمًا/ وَلَا قُوَّةً، وَلَا حَمَلَةُ الْعَرْشِ احْتَمَلُوهُ٨ بِقُوَّتِهِمْ، وَلَا اسْتَقَلُّوا بِعَرْشِهِ بِشِدَّةِ أَسْرِهِمْ٩، وَلَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ بِقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ وَإِرَادَتِهِ وتأييده لَوْلَا ذَلِك مَا أطاقوا حمله.

Rujukan halaman ini: نقض الدارمي على المريسي - ت الألمعي، ج 1، ص 457 (SanadKitab #8680, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.