فَفِي مَعْرِفَةِ النَّاسِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ واستفاضته فيهم١ وعَلى ألستنهم تَكْذِيبُ دَعْوَاكَ وَدَعْوَى صَاحِبِكَ، ثُمَّ مَا ورى فِيهِمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ أَصْحَابِهِ سَنَذْكُرُ مِنْهَا بَعْضَ مَا حَضَرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ٢، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ٣، عَنْ سِمَاكٍ٤، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ٥، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ٦، عَنِ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب٧.......................................