Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Masyhur 'anil Imam Malik · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 19

  1. الفصل الثاني: في ذكر معنى هذا الأثر،وبيان مدلوله، وما يستفاد منه من ضوابط في توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الأول:

فلم يكن مِن هؤلاء الأئمة مَن يخوض في صفات الله بشيء من التفسيرات الباطلة والتحريفات للنصوص، بل كانوا يمرُّونها كما جاءت بلا تحريف، فالمراد بقول محمد بن الحسن: "لم يُفسِّروا" وقول أبي عبيد "لا نفسِّرها، وما أدركنا أحداً يفسِّرها" نفي تحريف الصفات وصرفها عن ظاهرها الذي دلّت عليه لغة العرب كما هو الحال عند الجهمية، ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ بعد أن أورد كلام أبي عبيد المتقدِّم "فقد أخبر أنَّه ما أدرك أحداً من العلماء يفسِّرها تفسير الجهمية"١.

وتفسيرات الجهمية لهذه الصفة كثيرة جداًّ وهي تقارب العشرين، كما قال مرعي بن يوسف الكرمي: "وأما أهل التأويل من الخلَف فقد اختلفوا في الاستواء على نحو العشرين قولاً ... "٢ وذكرها.

وهي تأويلات متكلّفة وتحريفات بغيضة تأباها النصوص ويردّها سياق الأدلّة المشتملة على ذكر استواء الربّ ﵎ على عرشه٣، وكما يقول العلاّمة ابن القيِّم ﵀: "إنَّ استواء الرب المعدى بأداة على المعلق بعرشه المعرّف باللاّم المعطوف بـ"ثمّ" على خلق السموات والأرض المطَّرَد في موارده على

Rujukan halaman ini: الأثر المشهور عن الإمام مالك رحمه الله في صفة الاستواء، ص 19 (SanadKitab #8712, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.