Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Masyhur 'anil Imam Malik · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 30

  1. الفصل الثاني: في ذكر معنى هذا الأثر،وبيان مدلوله، وما يستفاد منه من ضوابط في توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الثاني:

فهذا هو مراد السلف ﵏ بقولهم: "بلا كيف".

ومع ذلك فقد قال الزمخشري المعتزلي في كشافه: "ثم تعجب من المتسمّين بالإسلام، المتسمّين بأهل السنة والجماعة كيف اتخذوا هذه العظيمة١ مذهباً، ولا يغرّنك تستّرهم بالبَلْكَفَة٢، فإنَّه من منصوبات أشياخهم٣، والقول ما قال بعض العدلية٤ فيهم:

لجماعة سمّوا هواهم سنّة ... وجماعة حمر لعمري موكفه٥

قد شبّهوه بخلقه وتخوّفوا ... شنع الورى فتستّروا بالبلكفه"٦.

وقد أجاب بعض أهل العلم عن هذين البيتين بمثلهما فقال:

عجباً لقوم ظالمين تلقّبوا ... بالعدل ما فيهم لعمري معرفة

قد جاءهم من حيث لا يدرونه ... تعطيل ذات الله مع نفي الصفة٧

ثم هم مع تعطيل الذات ونفي الصفة قد شبّهوا الله ﵎ بخلقه، لأنّهم إنما قالوا بالتعطيل لتوهمهم التشبيه، ففرّوا منه إلى التعطيل، فوقعوا في

Rujukan halaman ini: الأثر المشهور عن الإمام مالك رحمه الله في صفة الاستواء، ص 30 (SanadKitab #8712, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.