Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Masyhur 'anil Imam Malik · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 32

  1. الفصل الثاني: في ذكر معنى هذا الأثر،وبيان مدلوله، وما يستفاد منه من ضوابط في توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الثالث:

إِلَيَّ﴾ ١، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَن فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ﴾ ٢، ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ ٣، ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾ ٤، ﴿تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ ٥، ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ ٦، ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ ٧، ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ﴾ ، في ستّة مواضع٨، ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى﴾ ، ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاِت فَأَطِّلِعَ إِلَى إِلَهِ ُموَسى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً﴾ ٩، ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ ١٠، ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ ١١ إلى أمثال ذلك مما لا يحصى إلا بكلفة.

وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة، مثل قصة معراج الرسول ﷺ إلى ربّه١٢، ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه، وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار: "فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم"١٣.

Rujukan halaman ini: الأثر المشهور عن الإمام مالك رحمه الله في صفة الاستواء، ص 32 (SanadKitab #8712, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.