Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'in an-Nawawiyyah · Pengarang: عبد الله بن صالح المحسن

Baca halaman 80

  1. الحديث الحادي والأربعون

وأنه لا يعمل أي عمل من الأعمال حتى يعرضه على الكتاب وسنة رسوله ﷺ فإن وافق الكتاب والسنة فعله وإن كان فيهما ما ينهى عنه أو ينفيه اجتنبه وأعرض عنه وهذا هو حقيقة من كان هواه تبعا لما جاء به محمد ﷺ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ , وفي ضد معنى هذا الحديث من الهوى المذموم:

شعر:

إذا ما دعتك النفس يوما لحاجة ... وكان عليها للخلاف طريق

فخاف هواها ما استطعت فإنما ... هواها عدو والخلاف صديق

آخر:

وآفة العقل الهوى فمن على ... على هواه عقله فقد نجا

آخر:

إن الهوان هو الهوى قصر ... فإذا هويت فقد لقيت هوان

آخر:

نون الهوان من الهوى مسروقة ... وصريع كل هوى صريع هوان

Rujukan halaman ini: الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد، ص 80 (SanadKitab #8713, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.