Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'in an-Nawawiyyah · Pengarang: عبد الله بن صالح المحسن

Baca halaman 17

  1. الحديث السادس

الناس له، ثم إن الرسول ﷺ ضرب مثلا لمن يرتكب الشبهات كراع يرعى إبله أو غنمه قرب أرض قد حماها الغير فتوشك ماشيته أن ترتع بهذا الحمى لجودته وقربها منه، وأشار النبي ﷺ إلى أن الأعمال الظاهرة تدل على الأعمال الباطنة من صلاح وفساد فقال إن في الجسد مضغة وهى القلب يصلح بصلاحها ويفسد بفسادها، فإذا فعل الإنسان بجوارحه الطاعات وعمل الخيرات دل ذلك على صلاح قلبه, وإذا فعل المعاصي وارتكب المنكرات وتجنب الطاعات دل ذلك على فساد قلبه، ومما قيل في إصلاح القلب.

شعر:

دواء قلبك خمس عند قسوته ... فدم عليها تفز بالخير والظفر

خلاء بطن وقرآن تدبره كذا ... تضرع باك ساعة السحر

كذا قيامك جنح الليل أوسطه ... وأن تجالس أهل الخير والخبر

آخر:

إذا دعتك النفس يوما ... وكان عليها للخلاف طريق

فخالف هواها ما استطعت فإنما ... هواها عدو والخلاف صديق

Rujukan halaman ini: الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد، ص 17 (SanadKitab #8713, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.