Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'in an-Nawawiyyah · Pengarang: عبد الله بن صالح المحسن

Baca halaman 42

  1. الحديث الحادي والعشرون

الفوائد:

(١) إن من قام بالواجبات وانتهى المحرمات دخل الجنة

(٢) جواز ترك التطوعات إذا لم يكن من باب التساهل والاستهانة بها.

(٣) النظر إلى أحوال الناس, فلعل السائل حديث عهد بالإسلام فسهل عليه حتى يقوى إيمانه.

(٤) عظم أمر الصلوات الخمس. وصيام رمضان. وإحلال الحلال. واجتناب الحرام.

(٥) إن في اجتناب الحرام وأكل الحلال إصلاحا للفرد والمجتمع.

فلو عمل بهذا الحديث لاستتب الأمن. وقويت الثقة بين الناس. وانقطعت الخصومات والمنازعات بينهم, ولكن هيهات هيهات.

الموجز:

يخبرنا الصحابي جابر ﵁ في هذا الحديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ بصيغة الاستفهام مظهرا أنه سيعمل بما يرشده إليه الرسول ﷺ. فقال: اخبرني إذا أنا حافظت على الصلوات الخمس وصمت شهر رمضان كاملا واعتقدت أن الحلال حلال أكله واستعماله. وأن الحرام حرام معتقدا حرمته واجتنابه. ولم أزد على ما سألتك شيئا من التطوعات. فهل أنا محل المستحقين لدخول الجنة؟ فقال له النبي ﷺ: نعم تدخل الجنة، ولم يذكر الحج والزكاة إما لعدم وجوبهما على السائل أو لاندراجهما في الحلال، أو لعدم فرضيتهما حين سؤاله.

شعر:

ألا في الصلاة الخير والفضل أجمع ... لأن بها الرقاب تخضع

وأول فرض كان من فرض ديننا ... وآخر ما يبقى إذا الدين يرفع

Rujukan halaman ini: الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد، ص 42 (SanadKitab #8713, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.