Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'in an-Nawawiyyah · Pengarang: عبد الله بن صالح المحسن

Baca halaman 52

  1. الحديث السادس والعشرين

الفوائد:

(١) إن ترتيب عظام الآدمي وسلامياته من أعظم نعم الله على العبد فيحتاج إلى تصدق عنها.

(٢) استحباب المداومة على النوافل كل يوم.

(٣) إن الصدقة لا تنحصر في المال بل تكون في الأفعال وغيرها.

(٤) فضل الإصلاح بين الناس والحكم بينهم بالعدل.

(٥) الحث على حضور الجماعات والمشي إليها للصلاة.

(٦) الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق.

(٧) الترغيب في الآداب السامية والأخلاق العالية.

الموجز:

يخبرنا النبي الكريم ﷺ في هذا الحديث أن على كل عضو من أعضاء الإنسان صدقة لما كل يوم، يشكر الله ويحمده حيث ركب فيه هذه الأعضاء وسوى خلقها ظاهرا وباطنا ولو شاء لسلبها القدرة فلا يستطيع الإنسان الحركة فلا يقوم بأعماله الدينية ولا الدنيوية فإبقائها ودوامها ودوام قوتها يوجب الشكر من العبد بالتصدق بسبب دوام هذه النعمة وأن كل عمل من أعمال الخير كالصلح بين الناس، والحكم بينهم بالعدل وإفشاء السلام وطيب الكلام ومساعدة المحتاج إلى المساعدة والنصح للمسلمين بالأقوال والأفعال كل واحد من هذه الأمور فيه صدقة، وفي هذا المعنى قال الشاعر:

لا تزهدن في اصطناع العرف من أحد ... وإن امرئ يحرم العرف محروم

الخير يبقى وإن طالت مغيبته ... والشر ما عاش منه المرء مذموم

Rujukan halaman ini: الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد، ص 52 (SanadKitab #8713, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.