Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad waz Zhulm fil Masjidil Haram · Pengarang: محمد بن سعد آل سعود

Baca halaman 173

  1. الفصل الثاني: الإرادة - الإلحاد - الظلم
  2. المبحث الثالث: الظلم

وقال ابن كثير: ضمَّن الفعل ههنا معنى (يَهِمُّ) ولهذا عدّاه (بالباء) فقال: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ﴾ أي: يَهِمُّ فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار، وقوله: ﴿بِظُلْمٍ﴾ أي: عامداً، قاصداً أنه ظلمٌ، ليس بمُتأولٍ١.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ... ﴾ الإرادة هنا إرادة تصميم، وإصرار من المريد على ما أراد فعله في المسجد الحرام من أنواع المعاصي والذنوب، وما كان سوى ذلك فهو حديث نفس وخواطر لا يتعلق عليها حكمٌ، وهي مما وضعه الله تعالى عن عباده، قال ﷺ: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت بها أنفسها ما لم تَعْمل أو تتكلم به" ٢.

ألا ترى أن من أكره على الكفر، فكفر، لا يكفر لأن قلبه مطمئن بالإيمان، وقد اختصَّ الباري جل وعلا بعلم ما تُخفي الصدور، وربط كل عمل للعباد بما علمه عنهم من نوايا حسنة، أو سيئة.

والنية تصحح القول والعمل، ما كان خالصاً لله، وما كان رياءً وسمعة، والثواب والعقاب يُقوَّمَانِ على هذه القاعدة الحكيمة، فلا يُظلم أحد مثقال ذرة، ولا دخل للأهواء والأغراض في القضاء، إذ لا يعلم حقيقة النية إلاَّ الله.

Rujukan halaman ini: الإلحاد والظلم في المسجد الحرام بين الإرادة والتنفيذ، ص 173 (SanadKitab #8766, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.