Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah Dhawabithuha wa Atsaruhas Sayyi' · Pengarang: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Baca halaman 17

  1. المبحث الثاني: أقسام البدعة

النهي عن مجالسة أهل البدع

وقد جاء عن عدد من علماء التابعين، النهي عن مجالسة أهل البدع والأهواء، وذلك خوفا من أن يؤثر صاحب البدعة في جليسه؛ لأن الرسول ﷺ قد حث إلى اختيار الجليس الصالح، وحذر من جليس السوء، ومثّلهما بحامل المسك أو بائع المسك، ونافخ الكير، فالجليس الصالح كبائع المسك، إما أن تشتري منه، أو يعطيك، أو تشم منه رائحة طيبة، وأما جليس السوء، فكنافخ الكير، إما أن يحرق ثوبك وإما أن تشم منه رائحة كريهة ١، وهكذا صاحب البدعة، إما أن يقذف في قلبك بدعته بتحسينه إياها، وإما أن يمرض قلبك ويؤلمه، لما تشاهد من أعماله، وتسمع من أقواله من الأمور المخالفة للشرع. ولهذا قال الحسن: (لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك، أو تخالفه فيمرض قلبك) ، وعنه: (لا تجالس صاحب بدعة فيُمرض قلبك) ، وعن أبي قلابة قال: (لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم ماكنتم تعرفون) ، قال أيوب عن أبي قلابه: (وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب) ، وعنه قال: (إن أهل الأهواء أهل ضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار) ، وعنه قال: (ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف) ٢، وعن أيوب السختياني أنه كان يقول: (ما ازداد صاحب بدعة اجتهادًا إلا ازداد بُعدًا من الله) ، وكان يسمي أهل البدع خوارج، ويقول: (إن الخوارج اختلفوا في الاسم، واجتمعوا على السيف) ٣.

Rujukan halaman ini: البدعة ضوابطها وأثرها السيء في الأمة، ص 17 (SanadKitab #8791, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.