Lewati ke konten

Kitab: Al-Badihiyyat fil Qur'an al-Karim · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 43

  1. أنواع البدهيات
  2. ثالثا: البدهية العادية

* القسم الأول: الجمع بين الشيء ولازمه:

ومثاله قوله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ﴾ ١.

فمن المعلوم أنَّ قتل النبيين لا يكون بحق مطلقا لمن لازم يقتلون النبيين أن يكون بغير الحق، إذ لا يجوز أن يُقتل نبي بحقٍ أبدا ٢.

فقيل: معناه بغير الحق في اعتقادهم، ولأن التصريح بصفة فعلهم القبيح أبلغ في ذمهم، وإن كانت تلك الصفة لازمة للفعل كما في عكسه كقوله: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَق﴾ ٣ لزيادة معنى التصريح بالصفة، كذا قال الرازي في مسائله٤, وقال بنحوه الزمخشري٥, وأبو حيان٦, والآلوسي٧ وابن عاشور٨, وعلى هذا فاللام عندهم في (الحق) للعهد.

وقيل إنها للجنس والمراد بغير حق أصلا لأن لام الجنس المبهم كالنكرة, ويؤيده ما في آل عمران ﴿بِغَيْرِ حَق﴾ (الآية٢١) , فيفيد أنه لم يكن حقا باعتقادهم أيضا, قال بهذا الآلوسي, وقال: "إنه الأظهر"٩. وقيل: قوله ﴿بِغَيْرِ حَق﴾ تأكيد؛ لأن قتل النبيين لا يكون إلا بغير حق، فهو كقوله: ﴿الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ ١٠, ﴿وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْه﴾ ١١. وأمثاله ١٢.

Rujukan halaman ini: البدهيات في القرآن الكريم، ص 43 (SanadKitab #8792, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.