الدنيا إلاَّ ما قدر له"، وقال الألباني صحيح١.
وعند ابن ماجة٢ من حديث زيد بن ثابت ﵁ مرفوعًا بنحو حديث أنس السابق. وقال البوصيري٣: إسناده صحيح رجاله ثقات، وقال الألباني - أيضًا -: صحيح٤.
وأحسن ابن قيم الجوزية إذ قال: "الصلاة من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة، ودفع مفاسد الدنيا والآخرة، وهي منهاة عن الإثم، ودافعة لأدواء القلوب، ومطردة للداء عن الجسد، ومنوِّرة للقلب، ومبيِّضة للوجه، ومنشطة للجوارح والنفس، وجالبة للرزق، ودافعة للظلم، وناصرة للمظلوم، وقامعة لأخلاط الشهوات، وحافظة للنعمة، ودافعة للنقمة، ومنزلة للرحمة، وكاشفة للغمة"٥ أ?.
وقال المناوي: "الصلاة معينة على دفع جميع النوائب بإعانة الخالق الذي قصد بها الإقبال عليه والتقرب إليه فمن أقبل بها على مولاه حاطه وكفاه لإعراضه عن كل ما سواه، وذلك شأن كل كبير في حق من أقبل بكليته عليه"٦.
٢ - الحج والعمرة:
وقد ثبت عنه ﷺ أن المتابعة بين الحج والعمرة يسبب الغنى، ويطرد