Lewati ke konten

Kitab: Al-Barakah fir Rizq · Pengarang: عبد الله السوالمة

Baca halaman 286

  1. المبحث الثاني: الأسباب الجالبة للبركة في الرزق
  2. المطلب الثالث: التسمية في كل الأحوال

وقال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولدًا، لم يضره الشيطان".

وأصرح حديث بالأمر بالتسمية وبخاصة عند الطعام، هو ما جاء عند أبي داود١، والترمذي٢، والحاكم٣، وغيرهم من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: "إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله، فليقل: بسم الله أوله وآخره". هذا لفظ أبي داود، وعند الترمذي والحاكم بنحوه. وقال الحاكم عقبه: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه أيضًا ابن قيم الجوزية٤.

وقد جاء عند البخاري٥، ومسلم٦ وغيرهما أيضًا حديث عمر بن أبي سلمة وفيه أن النبي ﷺ قال له: "يا غلام سمِّ الله وكل بيمينك، وكل مما يليك ... ".

وتظهر فائدة التسمية بشكل جلي من خلال الأحاديث التالية:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كلُّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر" وفي لفظ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع" وفي رواية: "فهو أجذم" أخرجه كل من ابن ماجه٧، وأبي داود٨،

Rujukan halaman ini: البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة، ص 286 (SanadKitab #8795, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.