Lewati ke konten

Kitab: Al-Barakah fir Rizq · Pengarang: عبد الله السوالمة

Baca halaman 294

  1. المبحث الثاني: الأسباب الجالبة للبركة في الرزق
  2. المطلب الخامس: شكر الله تعالى وحمده

للمنعم شكر، وقلة اعتراضه وحسن أدبه مع المنعم، وتلقي النعمة بحسن القبول، وإن كانت بسيطة أو قليلة، واستعظامها وعدم احتقارها أو استصغارها شكر، والتيقن بأن الشكر بحد ذاته هو نعمة من الله تعالى وتوفيقه شكر، وأفضل الشكر هو حمد الله تعالى١.

وقد أمر ﷾ عباده بالشكر، بل إنه قرن ﷾ الشكر بالذكر إذ قال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ ٢. كما وعد بالجزاء على الشكر، بل قطع سبحانه بالمزيد مع الشكر فقال: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ ٣. وقال أيضًا: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ ٤. وقال أيضًا: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ ٥. وقال أيضًا: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ ٦.

وأقوال العلماء المفسرين حول هذه الآيات تؤيد المعاني السابقة في شكر الله ﷾، وتؤكدها، فقد قال أبو جعفر الطبري عند قوله تعالى: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ أي لا تجحدوا إحساني إليكم فأسلبكم نعمتي التي أنعمت عليكم، ولكن اشكروا لي عليها، وأزيدكم فأتمم نعمتي عليكم، وأهديكم لما هديت له من رضيت عنه من عبادي، فإني وعدت خلقي أن من شكر لي زدته، ومن كفرني حرمته، وسلبته ما أعطيته٧.

Rujukan halaman ini: البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة، ص 294 (SanadKitab #8795, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.