Lewati ke konten

الشاء · الأصمعي

hlm. 66

  1. باب نعوتها من قبل ألبانها

إذا استقبلتها حسبنها نافراً، وإذا استدبرتها حسبتها ناثراً فقال لولا أنه العجاج، وأن غنمي تشتهر به ما فعلت، فطلب في غنمه فلم يصب على نعته إلا واحدة فأعطاها إياه وأخذ منه بكراً.

الحسراء المقدم القليلة شعر المقدم.

والشعراء المؤخر الكثيرة شعر المؤخر.

والناثر التي تنثر من أنفها كالعاطس، ويقال من ذلك نفطت العنز تنفط نفطاً، وعفطت الضائنة تعفط عفطاً، ومن هذا يقال ما له عافطة ولا نافطة.

فالعافطة الضائنة، والنافطة الماعزة، أي ما له سبد ولا لبد.

Rujukan halaman ini: الشاء، ص 66 (Shamela #8826, hlm. urut 19)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.