Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Mubin fi Akhtha'il Mushallin · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca halaman 114

  1. الفصل الثالث جماع أخطاء المصلين في صفة صلاتهم
  2. [١٩] * جملة من أخطائهم في القيام:

ويحرص عليه، أما تحديد الحركات المنافية للطمأنينة وللخشوع بثلاث حركات فليس ذلك بحديث عن النبي ﷺ، وإنما ذلك من كلام بعض أهل العلم، وليس عليه دليل يعتمد. ولكن يكره العبث في الصّلاة، كتحريك الأنف واللحية والملابس والاشتغال بذلك، وإذا كثر العبث وتوالى أبطل الصلاة..

أما إن كان قليلاً عرفاً، أو كان كثيراً، ولكن لم يتوال، فإن الصلاة لا تبطل به، ولكن يشرع للمؤمن أن يحافظ على الخشوع، ويترك العبث، قليله وكثيره، حرصاً على تمام الصلاة وكمالها)) (١) .

وقد رأى النبي ﷺ أقواماً يعبثون بأيديهم في الصلاة، ويحركونها من غير حاجة، فقال لهم:

((ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمْسٍ (٢) ، اسكنوا في الصّلاة)) (٣) .

ففي هذا الحديث: الأمر بالسكون في الصلاة، والخشوع فيها، والإقبال عليها.

ومن المناسب في هذا المقام: أن أُشير إلى وضع ذلك الحديث الدّارج على ألسنة كثير من المسلمين، يزعمون: أن النبي ﷺ رأى رجلاً يعبث بلحيته وهو في الصلاة، فقال: لو خشع قلب هذا، لخشعت جوارحه.

وهذا حديث موضوع، عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) : (٥/٣١٩ ـ مع شرحه) للحكيم وأشار إلى ضعفه، وقال شارحه المناوي:

Rujukan halaman ini: القول المبين في أخطاء المصلين، ص 114 (SanadKitab #8855, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.