Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Mubin fi Akhtha'il Mushallin · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca halaman 188

  1. الفصل الرابع جماع أخطاء المصلين في المسجد وصلاة الجماعة
  2. [٢٦] * دخول الرجلين المسجد، وتقام الصلاة، ويحرم الإمام، وهما في مؤخره يتحدثان:

في مؤخر المسجد، مقبلان إلى الإمام، فيحرم الإمام، وهما ينحدّثان، وهذا من المكروه البيّن، لأنه لهو، عما يقصدانه من الصّلاة، وإعراض عنه، وقال الإمام مالك في حقّ مَنْ يفعل هذا: ((أرى أن يتركا الكلام، إذا أحرم الإمام)) (٥) .

وبهذه المناسبة، نقول: إن الإسلام لم يمنع الكلام المباح، ما لم يكن فيه تشويش على المتعبدين، في المسجد، ولكن على أن لا يكون فيه إعراض عن الصلاة، أو تشاغل عنها، كما في المسئلة السابقة، وما يروى من الأحاديث في المنع من الكلام، من مثل: ((الكلام المباح في

المسجد، يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)) فلا أصل له (١) .

وثبت عن الصحابة ﵃ أنهم كانوا يتكلون على مسمعٍ من رسول الله ﷺ في أمور الجاهلية، فيضحكون، ويبتسم ﷺ، وفي هذا مشروعية التحدث بالحديث المباح في المسجد، وبأمور الدنيا وغيرها من المباحات، وإن حصل ما فيه ضحك وغيره ونحوه، ما دام مباحاً (٢) .

عن سماك بن حرب قال: قلتُ لجابر بن سمرة: أكنتَ تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، كثيراً، كان لا يقوم من مُصلاّه، الذي يصلّي فيه الصبح أو الغداة، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمسُ، قام، وكانوا يتحدّثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويبتسّم (٣) .

Rujukan halaman ini: القول المبين في أخطاء المصلين، ص 188 (SanadKitab #8855, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.