Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Mubin fi Akhtha'il Mushallin · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca halaman 373

  1. الفصل السادس جماع أخطاء المصلين في صلاة الجمعة والتشديد في حق من تركها
  2. [٦١] * جملة من أخطاء الخطباء:

((كان يعلّم أصحابه في خُطبته قواعد الإِسلام، وشرائعه، ويأمرهم، وينهاهم في خطبته، إذا عرض له أمر أو نهي)) (٤) .

والحاصل: أن روح الخطبة: هو الموعظة الحسنة، من قرآن أو غيره، بأسلوب فيه بسط وإيضاح، بعيد عن الإِشارات والرُّموز، والسّجع المتكلّف.

والظّاهر من محافظته ﷺ في خطبة الجمعة على الأمر بتقوى الله، والتحذير من غضبه، والترغيب في موجبات رضاه، وقراءة القرآن، وجوب ذلك، لأن فعله ﷺ بيان لما أجمل في آية الجمعة، وقد قال ﷺ: ((صلوا كما رأيتموني أُصلي)) وقد ذهب إلى هذا الشافعي.

وقال بعضهم: مواظبته ﷺ دليل الوجوب، قال في ((البدر التّمام)) : وهو الأظهر، والله أعلم (١) ، ووصف جابر بن سمرة خطبة النبي ﷺ، وما كان موضوعها ومحتواها، وأوجز، قال ﵁: ((كانت لنبي ﷺ خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويُذَكّرُ الناس)) (٢) .

* ومن أخطاء الخطباء القوليّة:

* اشتغال الإمام بالدّعاء إذا صعد المنبر، مستقبل القبلة، قبل الإقبال على الناس والسلام عليهم (٣) ، وكذا قيامه عند أسفل المنبر يدعو.

قال شيخ الإسلام: ((دعاء الإِمام بعد صعوده المنبر، لا أصل له)) (٤) .

Rujukan halaman ini: القول المبين في أخطاء المصلين، ص 373 (SanadKitab #8855, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.