Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Mubin fi Akhtha'il Mushallin · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca halaman 449

  1. الفصل السابع جماع أخطاء المصلين في صلوات خاصة وصلاة أهل الأعذار وأمور أخرى متفرقة
  2. [٦٨] * التنبيه على صلوات خاصة موضوعة، وعلى أحاديث مشتهرة غير صحيحة في الصلاة:

٥١ ـ ((لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر ... أن يخصّ نفسه بدعوةٍ دونهم)) .

هذا اللفظ: ((أن يخص نفسه بدعوةٍ دونهم)) لم يصح عن النبي ﷺ وحكم عليه ابن خزيمة بالوضع، وأقرّه ابن تيمية وابن القيم وغيرهما.

وهذا اللفظ، فضلا عن عدم صحته، فهو منكر، لمخالفته لأدعية النبي ﷺ التي كان يدعو بها في الصّلاة، وهو إمامهم، دعامّتها بصيغة الإِفراد.

انظر: ((زاد المعاد)) : (١/٢٦٤) و ((سفر السعادة)) (ص١٨) و ((تمام المنّة)) : (ص٢٧٨ ـ٢٨٠) .

٥٢ ـ ((صلّوا خلف كل بر وفاجر)) .

قال العقيلي والدَّارقطني: ليس في هذا ما يثبت.

وسئل أحمد عنه فقال: ما سمعنا بهذا.

فهذا الحديث لم يصح عن النبي ﷺ، فلا تجوز نسبته إليه، ولا يتوهمن متوهم أن الصلاة خلف الفاجر لا تجوز، بمجرد نفي هذا المتن.

فقد أخرج البخاري عن ابن عمر أنه كان يصلّي خلف الحجاج بن يوسف.

وأخرج مسلم وأهل السنن أن أبا سعيد الخدري صلى خلف مروان صلاة العيد في قصة تقديمه الخطبة على الصّلاة، وإخراجه منبر النبي ﷺ.

وقال الشوكاني: ثبت إجماع أهل العصر الأول من الصّحابة ومَنْ معهم من التّابعين إجماعاً فعليّاً ـ ولا يبعد أن يكون قوليّاً ـ على الصّلاة خلف الجائرين، لأن الأمراء في تلك الأعصار كانوا أئمة الصّلوات الخمس، فكان الناس لا يؤمهم إلا أمراؤهم في كل بلدة فيها أمير، وكانت الدولة إذ ذاك لبني أُمية، وحالهم وحال أمرائهم لا يخفى.

انظر: ((نيل الأوطار)) : (٣/٢٠٠) و ((فتاوى ابن تيمية)) :

Rujukan halaman ini: القول المبين في أخطاء المصلين، ص 449 (SanadKitab #8855, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.