اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بأنْبِجَانيّة، فإنها ألهتني آنفاً في صلاتي (١) .
والأنبجانيّة التي طلبها الرسول ﷺ، هي كساء غليظ، لاعلم فيه، بخلاف الخميصة التي
ردّها فهي ذات أعلام، ولعل كلمة أعلام أبلغ من الصّور.
قال الطيبي: ((في حديث الأنبجانيّة: إيذان بأن للصّور والأشياء الظاهرة تأثيراً في القلوب الطّاهرة، والنّفوس الزّكيّة، فضلاً عمّا دونها)) (٢) .
وعن أنس ﵁ قال: كان قِرام لعائشة، سترت به جانبَ بيتها، فقال لها النَّبيُّ ﷺ ((أميطي عنّي، فإنه لا تزال تصاويرُه تَعْرِضُ لي في صلاتي)) (٣) .
واستشكل هذا بحديث عائشة الذي فيه: أن الرسول ﷺ لم يدخل البيت