Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 108

  1. الفصل الثالث: تطور حياته العقدية
  2. المبحث الأول طور الاعتزال

مخلوق، فوافق الأشعري المعتزلة في أن هذا مخلوق، وقال: ليس هذا كلام الله، إنما كلام الله صفة قائمة بذاته، ما نزل ولا هو مما يسمع، ومازال منذ أظهر هذا خائفاً على نفسه لخلافه أهل السنة. ثم ذكر قصة رجوعه وهو في المسجد، وقال بعدها: كان الأشعري تلميذ الجبائي يدرس عليه ويتعلم منه، لا يفارقه أربعين سنة، ثم قال بعد ذلك: قد رجعت عن الاعتزال (¬١).

٤ ـ وأكد ذلك ابن خلكان أيضاً حيث قال: (وكان أبو الحسن الأشعري، أولاً معتزلياً، ثم تاب من القول بالعدل، وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة) (¬٢)، ثم ذكر تمام القصة التي مرت معنا.

٥ ـ كما أكد ذلك أيضاً، عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي الحنفي. حيث قال: (كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام، لأنه كان رَبيْبَ أبي علي الجُبائي، وهو الذي رباه وعلمه الكلام) (¬٣)، ثم قال في موضع آخر: (ثم إنه فارق أبا علي لشيء جرى بينهما وانضم إلى ابن كُلاب (¬٤)، وأمثاله،

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 108 (SanadKitab #888, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.