Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 128

  1. الفصل الثالث: تطور حياته العقدية
  2. المبحث الثاني أسباب رجوعه عن الاعتزال؟
  3. القول الثاني: مناظراته مع شيخه الجبائي
  4. المناظرة الثالثة

فنحكم بالقوافي من هجانا … ونضرب حين تختلط الدماء (¬١)

وقول الآخر وهو: جرير (¬٢):

أبني حنيفة أَحْكِمُوا سفهاءكم … إني أخاف عليكم أن أغضبا (¬٣)

أي نمنع القوافي من هجانا، وامنعوا سفهاءكم، فإذا كان اللفظ مشتقاً من المنع، والمنع على الله محال، لزمك أن تمنع إطلاق حكيم عليه، ﷾. قال: فلم يحرهُ جواباً إلا أنه قال لي: فلم منعت أنت أن يسمى الله ﷾ عاقلاً، وأجزت أن يسمى حكيماً؟ قال: - فقلت له: لأن طريقتي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي دون القياس اللغوي، فأطلقت حكيماً لأن الشرع أطلقه، ومنعت عاقلاً لأن الشرع منعه، ولو

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 128 (SanadKitab #888, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.