Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 131

  1. الفصل الثالث: تطور حياته العقدية
  2. المبحث الثاني أسباب رجوعه عن الاعتزال؟
  3. القول الثالث: تكافؤ الأدلة
  4. قصة أخرى لأسلوب تركه الاعتزال

إماماً حتى نسب مذهبهم إليه» (¬١).

٢ ـ وانفرد ابن عساكر برواية أخرى قريبة من هذه، حيث قال: «لم يشعر الناس يوم الجمعة إلا وإذا بالأشعري، قد طلع على منبر الجامع بالبصرة بعد صلاة الجمعة ومعه شريط شده في وسطه ثم قطعه وقال: «اشهدوا علي! إني كنت على غير دين الإسلام، وإني قد أسلمت الساعة، وإني تائب، مما كنت فيه، من القول بالاعتزال»، ثم نزل (¬٢). وقد شكك جلال موسى، في هذه أيضاً فقال: - مما لاشك فيه أن ابن عساكر هو مصدر هذه الرواية التي أخذها عنه ابن خلكان والسبكي، فابن عساكر يُصَرِّحُ أن الكتب التي دفعها إلى الناس، منها، كتاب اللمع، وكتاب كشف الأسرار وهتك الأستار، كشف فيها عوار المعتزلة وهذا وحده يكفي دليلاً على وضع هذه الرواية، وعدم الدقة فيها.

١ ـ فلا يعقل أن يكون الأشعري ألف هذين الكتابين خلال الخمسة عشر يوماً التي غابها.

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 131 (SanadKitab #888, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.