Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 135

  1. الفصل الثالث: تطور حياته العقدية
  2. المبحث الثاني أسباب رجوعه عن الاعتزال؟
  3. القول الثالث: تكافؤ الأدلة
  4. مسألة التعجب من خلع الأشعري ثيابه أمام الناس

المنظوم، حيث قال:

وبعد فالنخبة في علم الأثر … مختصر يا حَبَّذا من مختصر

ألفها الحافظ في حال السفر … وهو الشهاب بن علي بن حجر

كذلك قال:

طالعتها يوماً من الأيام … فاشتقت أن أودعها نظامي

فتم من بكرة ذاك اليوم … إلى المسا عند وفود النوم (¬١)

فإذا كان هؤلاء الأعلام، قد أَلَّفُوا ونظموا في خلال سُويعات، فلماذا نتعجب من أن يُؤَلِّفَ الأشعري في خمسة عشر يوماً؟ وهو منقطع عن الناس انقطاعاً تاماً ثم ما المانع، أن يكون صَنَّف هذه الكتب بعد الرؤيا؟

والخلاصة، أن ما ذكره من علة للقدح في القصة لا يسلم له به خاصة وأنه رد جميع ما ذكر من غير مستند، أو دليل أو حجة بينة. أما مسألة تعجّبه من خلع الأشعري ثوبه، كدلالة على انخلاعه من الاعتزال فمعه في هذا حق من وجهة نظري، لأن مثل هذا الفعل لا يتصور من إنسان عادي، فكيف من عالم! وإن كان بعضهم قد ذكر بأن الأشعري قد يكون:

أ ـ لبس أكثر من ثوب، وبخاصة أن الروايات لم تذكر أنه تعرى،

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 135 (SanadKitab #888, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.