أ ـ الغزالي (¬١) حيث ذكر ابن أبي العز الحنفي أن الغزالي ﵀ انتهى أمره إلى الوقف والحيرة في المسائل الكلامية ثم أعرض عن تلك الطرق وأقبل على أحاديث الرسول ﷺ فمات والبخاري على صدره (¬٢).
ب ـ كذلك أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي، حيث قال: لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن؛ اقرأ في الإثبات: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (¬٣) ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (¬٤)، واقرأ في النفي: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ … شَيْءٌ﴾ (¬٥)، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ (¬٦). ثم قال: