Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 272

  1. الفصل الرابع: مؤلفات الأشعري
  2. المبحث الأول المصنفات التي وصلت إلينا وبعضها مطبوع الآن
  3. أهم الملاحظات على المقالات

التي لها نسخ خطية. وحققت رسالة علمية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام ١٤٠٧ هـ للدكتور عبد الله شاكر الجنيدي، وقد شكك بعض الباحثين في صحة نسب هذا الكتاب للأشعري؛ لوجود بعض العلل منها:

١ - إنه ورد في نسختها عبارة تاريخ ٢٦٧.

٢ - عدم تطرقه فيها لآراء المعتزلة.

٣ - التحفظ في تقرير الموقف للقول بإن القرآن قديم وغير مخلوق (¬١).

وقد ردت الدكتورة فوقية حسين هذا الاعتراض بقولها:

١ - إن الأشعري قد تناول مسألة خلق القرآن في هذه الرسالة عندما قال: إن الله لم يزل موجوداً، حياً، قادراً عالماً مريداً، متكلماً، سميعاً، بصيراً (¬٢). ثم قال بعد ذلك: «وأجمعوا على إثبات حياة لله ﷿، لم يزل بها حياً، وعلمٍ لم يزل به عالماً، وقدرة لم يزل بها قادراً، وكلامٍ لم يزل به متكلماً، وبإرادةٍ لم يزل بها مُريداً، وسمعٍ وبصرٍ لم يزل به سميعاً بصيراً» (¬٣). ثم قالت فوقية: «فأنا أرى أن الأشعري قد أثبت أن كلام الله قديمٌ بلا تحفظ، وأن كل ما هنالك أنه تناول المسائل في هذه الرسالة بأسلوب يبعد عن عنف الحِجَاجْ الذي لا يلجأ إليه إلا إذا كان يواجه

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 272 (SanadKitab #888, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.