Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 274

  1. الفصل الرابع: مؤلفات الأشعري
  2. المبحث الأول المصنفات التي وصلت إلينا وبعضها مطبوع الآن
  3. أهم الملاحظات على المقالات

نقض للكلام النفسي والقديم، ولله الحمد والمنة.

٢ ـ عدم تطرقه لآراء المعتزلة:

قالت فوقية: إن عدم ورود إشارة عن المعتزلة؛ فلأنه في هذه الرسالة لم يتعرض للمعتزلة. فلماذا يجب أن يزج بهم حيث لا حاجة إليهم؟! فإن الأشعري في هذه الرسالة في معرض الحديث عما يلائم ظروف أهل باب الأبواب الفكرية، فهم يواجهون فئات أخرى غير المعتزلة. إنهم أولاً وقبل كل شيء في حاجة إلى شرح تقريري لأصول السلف، وهو ما فعله الأشعري في هذه الرسالة إليهم (¬١). وقد أيد محقق رسالة إلى أهل الثغر ما ذهبت إليه فوقية، وزاد على ذلك بقوله: «هذه الرسالة ـ أيضاً ـ رد فيها على المعتزلة؛ عندما أثبت عقيدة السلف. وقد دخل معهم في مناقشات ـ أيضاً ـ كما في الاجماعين: الثالث والخامس من هذه الرسالة» (¬٢).

قلت: وليس شرطاً أن يتطرق العالم لجميع الفرق في جميع رسائله، فإذا كان الأشعري تخصص في بيان مثالب المعتزلة فليس لزاماً عليه أن يذكرهم في كل ما يكتبه، والتشكيك بعدم صحة نسبة الكتاب إليه بناءً على هذا التعليل غير مقبول البتة.

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 274 (SanadKitab #888, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.