كذلك فعلتُ حيث بحثت عنها فلم أجدها بعد بحث وتقصٍ وأسفار.
سابعاً: العُمد في الرؤية:
وقد أثبت هذا الكتاب ابن عساكر حيث قال: إن أبا الحسن، ذكر في كتابه الذي سماه العُمد في الرؤية أسامي أكثر كتبه (¬١). كما ذكره السبكي في الطبقات (¬٢) وشيخ الإسلام ـ ابن تيمية (¬٣). ولكن لم تصل منه إلا قطعة صغيرة، أورد منها ابن عساكر جزءاً في كتابه التبيين، أما الكتاب كاملاً وبقيته فمفقود غير موجود كغالب مؤلفات الأشعري.
ثامناً: - تفسير القرآن:
وقد أورده ابن عساكر فقال: «وله كتاب صنفه في تفسير القرآن يعتبر أدل دليل على تبرزه في العلم على الأقران، وهو الذي سماه تفسير القرآن، والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان» (¬٤). كما أثبت هذا الكتاب المقريزي، وقال: «وللأشعري كتاب في تفسير القرآن يقال أنه في سبعين مجلداً» (¬٥). وهذا الكتاب - ورد بأن اسمه المخترن حيث ذكر ابن عساكر أن الأشعري ألف في القرآن كتابه الملقب