أرسطو أمر لا يدل على معرفة مكارثي بحقيقة مفهوم الجدل عند المسلمين. أما عن صلة أقوال الباقلاني في آداب الجدل بكلام الأشعري فهو أمر جائز مع أنه ليس في كلام الباقلاني ما يحيل إلى الأشعري. كما يجب أن نبين: أن آداب الجدل عبارة عن قواعد وأصول. يثبتها كل متكلم لنفسه وللآخرين (¬١). ولاشك بأن ما ذكره مكارثي غير مسلم به، ولا يعدو أن يكون تحكماً بلا دليل وافتئاتاً على مؤلفه.
السادس والستون: الرد على مقالات الفلاسفة: ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً في مقالات الفلاسفة (¬٢) خاصة (¬٣).
السابع والستون: الرد على الفلاسفة: ذكر الأشعري في اللمع: أنه ألف كتاباً في الرد على الفلاسفة، يشتمل على ثلاث مقالات ذكر منها: نقضه علل ابن قيس الدهري. وتكلم فيها على القائلين بالهيولي (¬٤)