الكتب التي يعترفون بها (¬١).
الثالث والثمانون: كتاب في النقض على ابن الراوندي: ذكر ابن فورك أن للأشعري كتاباً في النقض على ابن الراوندي في إبطال التواتر، وفيما يتعلق به الطاعنون على التواتر، ومسائل في إثبات الإجماع (¬٢).
الرابع والثمانون: كتاب في حكاية مذهب المجسمة: ذكر ابن فورك، بأن للأشعري كتاباً في حكاية مذهب المجسمة وما يحتجون به (¬٣).
الخامس والثمانون: كتاب نقض شرح الكتاب: حيث ذكر ابن فورك، أن للأشعري كتاباً في نقض شرح الكتاب (¬٤). وأعلن مكارثي دهشته من غرابة هذا العنوان إذ يقول متسائلاً أي كتاب؟! ثم يثبت أن عنوان هذا الكتاب هو كتاب نقض شرح الكبار، ويقول بعدها: إذا صحت هذه القراءة فيكون في نقض شرح كبار رجال الخصوم من معتزلة وغيرهم (¬٥).
قلت: وكلام مكارثي ومهران ليس له مستند، فلماذا لا يكون الكتاب ناقضاً بعض كتبه التي صنفها في وقت الاعتزال؟ فما الداعي لأن