الإمامة مفرداً (¬١).
قلت: وبعد هذا السرد لكتبه ﵀ لابد من ملاحظة أمور وهي:
أولاً: هذه هي أسامي الكتب التي عُرفت لأبي الحسن: اثنان ومائة كتاب سواء المطبوع أو التي وردت معلومات عنه، أو ما عرف باسمه من خلال نقل ابن فورك، أو الأشعري نفسه بالعمد. وذكر ابن تيمية نقلاً عن عزيز بن عبد الملك (¬٢): أن تراجم كتب الأشعري أكثر من ثمانين وثلاثمائة مصنف (¬٣)، وقد لاحظ بدوي أن ما أورده الأشعري وابن فورك قد خلا من العنوان الأصلي للكتاب، وإنما اكتفى بموضوع الكتاب، وهذا لا يفيد من وجهة نظري في معرفة صحة الكتب التي نسبت للأشعري، ولم ترد في هذا الإثبات (¬٤). وملاحظته هذه غريبة؛ فهل عدم معرفة العنوان الأصلي للكتاب مبرر لطرح مثل هذا التساؤل؟! أليس موضوع الكتاب كافياً لصحة نسبته؟ إن عدم معرفة العنوان