Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 338

  1. الخاتمة

في تلك المرحلة، وبهذا التجرد عن الذاتية والإعتداد بالرأي، يكون مثل هذا العالم نبراساً وقدوةً يحتذى به كل من أخطأ، وعلم بخطئه، فلا يتردد عن الرجوع عن هذا الخطأ، فرضا الله مقدم على الهوى وحب الذات وكل شيء.

تاسعاً: أن له العشرات من المؤلفات كان آخرها كتابه (الإبانة).

ولعل هذه النقاط هي أهم ماخلصت فيه من هذه الرسالة، والتي أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه، فما كان فيها من صواب فمن الله وما كان فيها من خطأ فمن نفسي، وأسأل الله المغفرة والعافية.

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 338 (SanadKitab #888, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.