وتحصن. ثم قال: فسار خبيث الزنج إلى الأهواز، فوضع السيف وقتل نحواً من خمسين ألفاً وسبى أربعين ألفاً، وذهب تحت السيف خلائق من الفريقين بعد حرب دامت بضعة عشر شهراً» (¬١).
والخلاصة أن الزنج في هذه المرحلة، أحدثوا قلاقل في البلاد الإسلامية، من جراء حملاتهم المتتالية ومذاهبهم الفاسدة مما كان لها أثر عظيم في تلك الحقبة من التاريخ.
ثانياً: في تلك الحقبة أيضاً ظهر أمر القرامطة (¬٢)، ففي هذا العصر